عدد مرات النقر : 142
عدد  مرات الظهور : 518,515
العودة   الملتقى السلفى | Alsalfy > قسم منتديات الحوار > عقيدة أهل السنة والجماعة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-21-2010, 04:39 AM
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 فترة الأقامة : 1959 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم : 1710
 معدل التقييم : أبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]
Mumayaz فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير
بسم الله الرحمن الرحيم
والعاقبة للمتقين

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
ثم أما بعد...

فهذه فائدة نفيسة، لا تخلو من فائدة جليلة، حول سؤال الميت في قبره،
فقد قال الفقيه العلامة بلفقيه رحمه الله تعالى في فتاواه ص310 :

(سؤال منكر ونكير يقع بعد الدفن عند انصراف الناس فوراً،
ففي الصحيح : " إنه ليسمع قرع نعالهم
ولهذا يسن أن يقف جماعة عند قبره بقدر ما تنحر جزور ويفرق لحمها، يسألون له التثبيت؛ لأنه وقت السؤال).


· قال السيد العلامة عبد الرحمن المشهور – مفتي الديار الحضرمية – رحمه الله تعالى معقباً:

(قلت: قال العمودي في [حسن النجوى]:

" وذلك الزمان قدر ساعة وربع، أو ثلث فلكية تقريباً،
وقدر الساعة خمس عشرة درجة،
كل درجة ستون دقيقة،
والدقيقة مقدار قولك: سبحان الله مستعجلاً من غير مهلة،

قال عبد الله بلحاج :

فمقدار الساعة تسعمئة تسبيحة،
ومقدار ما يمكث على القبر ألف ومئتا تسبيحة على الأحوط " .


· قال الباجوري رحمه الله تعالى:

(فائدة : سؤال الملكين عام لكل أحد، وإن لم يقبر كالحريق، والغريق، وإن سحق، وذر في الهواء أو أكلته السباع، إلا الأنبياء، وشهداء المعركة، والأطفال .

وما ورد من أن :
"من واظب على قراءة تبارك الملك كل ليلة لا يسأل" ونحوه؛
يحمل على أنه يخفف عنه في السؤال، بحيث لا يفتن في الجواب .


ويسألان كل أحد بلغته(1) على الصحيح، وقيل بالسرياني(2)،
ولذلك قال السيوطي شعراً :
ومن عجيب ما ترى العينان ..... أن سؤال القبر بالسرياني

أفتى بذاك شيخنا البلقيني(3) ..... ولم أره لغيره بعيني


والسؤال على القول بأنه بالسرياني أربع كلمات
؛ وهي: أتْرهٍ، أتْرحٍ، كَارِهٍ، سَالِحِينَ،
فمعنى الأولى: قم يا عبد الله،

والثانية: فيمن كنت،

والثالثة: من ربك وما دينك،

والرابعة: ما تقول في الرجل الذي بعث فيكم وفي الناس أجمعين.

وقد ورد أن حفظ هذه الكلمات دليل على حسن الخاتمة؛ كما بخط الميداني
).

(1) قال السيد العلامة أحمد الشاطري رحمه الله تعالى محشياً:

(سئل الحافظ ابن حجر عن ذلك؛ فقال: ظاهر الحديث أنه باللسان العربي، ويحتمل أن يكون خطاب كل واحد بلسانه، وهو متجه. أهـ

(2) قال السيد العلامة أحمد الشاطري رحمه الله تعالى محشيا ً:

(قال السيوطي في [شرح الصدور بأحوال الموتى والقبور] : ولم أقف له على سنده. أهـ

(3) قال السيد العلامة أحمد الشاطري رحمه الله تعالى محشياً:

(يعني به علم الدين) أهـ



· قال السيد العلامة عبد الرحمن المشهور – مفتي الديار الحضرمية – رحمه الله تعالى :
(مسألة : ورد أن الأموات يتعارفون، ويتزاورون في قبورهم في أكفانهم، ولهذا ندب تحسين الكفن، ويعرفون من زارهم، ويستأنسون به ويردّون على من سلم عليهم، ولا يختص بيوم الجمعة، ولا بميت دون آخر، ولا يبعد رؤيتهم للزائر،

ولا تكون الأرض حائلة؛ إذ ذاك من أمور الغيب الواجب الإيمان بها، وليست جارية على العادة، وهذا في حق المؤمن الناجي من العذاب، بل من توجه إليه النعيم جسماً، وروحاً، وفتح له إلى الجنة باب بلا بواب من أهل لا إله إلا الله، فلا يحتاجون إلى الإيناس في قبورهم، وليس عليهم فيها وحشة.
نعم من شابها بالمخالفات، ومات على التوحيد فهو وإن توجه عليه العذاب لا يكون على التأبيد، بل هو بصدد الانقطاع، إما بشفاعة، أو برحمة الله تعالى.
كما ليس على من مات صبياً وحشة في قبره أيضاً، إذ سببها المخالفة وهي مفقودة في حقه، إذ ورد:
"أن الصبيان في الجنة يكفلهم إبراهيم عليه السلام وسارة "، و " أن الصبي شبعان ريان ويرتضع من شجرة طوبى"، هذا حكم الروح، وما كان للروح تنعماً وضده ؛ وصل إلى الجثة .
وأما من وضع عليه النكال فهو مشغول عن الزوار بما هو فيه ، ولم تغنه زيارة الأشكال ) .




التعقيب :
هذا النقل الجامع من موقع أشعري ، سأقوم بتحرير مسائله - إن شاء الله -، وإضافة فوائد مهمة لأهم مسائل وإشكالات هذا الباب ...



..... يتبع



كلمات البحث

حوار ، اسلاميات ، دورات علمية ، خدمات ، ادب ، تاريخ





t,hz] td Hp,hg hgrfv ,schg lk;v ,k;dv




 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .

رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010, 06:26 AM   #2
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: غريبة في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير تحتاج لتحرير



الفائدة الأولى : ثبوت عذاب القبر تواترا ؛

في "شرح الطحاوية" :
"تواترت الأخبار عن رسول الله في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا، وسؤال الملكين،
فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به،
ولا تتكلم في كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذا الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول.

فإن عود الروح إلى الجسد ليس على الوجه المعهود في الدنيا،
بل تعاد الروح إليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا,
فالروح لها بالبدن خمسة أنواع من التعلق، متغايرة الأحكام:

أحدها: تعلقها به في بطن الأم جنينًا.
الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض,
الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه، ومفارقة من وجه,
الرابع: تعلقها به في البرزخ، فإنها وإن فارقته وتجردت عنه فإنها لم تفارقه فراقا كليًّا بحيث لا يبقى لها إليه التفات البتة، فإنه ورد ردها إليه وقت سلام المسلم، وورد أنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه, وهذا الرد إعادة خاصة لا يوجب حياة البدن قبل يوم القيامة,
الخامس: تعلقها به يوم بعث الأجساد، وهو أكمل أنواع تعلقها البدن، ولا نسبة لما قبله من أنواع التعلق إليه، إذ هو تعلق لا يقبل البدن معه موتًا ولا نومًا ولا فسادًا، فالنوم أخو الموت, فتأمل هذا يزح عنك إشكالات كثيرة " .

قال :
" وليس السؤال في القبر للروح وحدها - كما قال ابن حزم وغيره .
وأفسد منه قول من قال: إنه للبدن بلا روح !
والأحاديث الصحيحة ترد القولين ,

وكذلك عذاب القبر يكون للنفس والبدن جميعا، باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب مفردة عن البدن ومتصلة به " .



..... يتبع


 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010, 06:07 PM   #3
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



الفائدة الثانية :
في إثبات صحة تسمية الملكين بمنكر أو المنكر ، ونكير أو النكير - والخلاف في ذلك ....

يرجع الخلاف إلى ضعف الحديث أو ثبوته ؛ ولأن الحديث يحتمل ؛ والخلاف قديم وليس فقط بين المعاصرين ..
يقول الشيخ العثيمين -رحمه الله - في "شرح الزاد" :
"فأما "منكر ونكير" اللّذان يسألان الميت في قبره ، فقد أنكرهما كثير من أهل العلم ، ولكن وردت فيهما آثار".

فابن القيم -رحمه الله - يقول : "لم يثبت في ذلك حديث".

والإمام أحمد -رحمه الله - يثبت التسمية ويصححها ؛ فقديما سأل
أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام أحمد عنهما فقال : هذه اللفظة "منكر ونكير"تقول هذا أو تقول ملكين؟،
قال : "نقول منكر ونكير - وهما ملكان "
.

وتردد الشيخ العثيمين -رحمه الله - جدا في ثبوت التسمية ، وفي "شرح السفارينية " توقف ؛


" البحث السادس : ما اسم هذين الملكين ؟
ورد في بعض الآثار : أن اسمهما منكر ونكير ،
وليس المنكر هنا المنكر الشرعي بل المنكر غير المعروف ،
كما قال ابراهيم للملائكة : قوم منكرون ، فهذا منكر لا يعرفه الميت ونكير بمعنى مُنكر فالاختلاف في اللفظ ،
وقيل : لا يسميان ،
وأن تسميتهما بمنكر ونكير ضعيف لم يصح به الحديث عن النبي ،
وعقيدتنا في هذا أن نقول : إن كان النبي سماهما بذلك فنحن نعتقده ،
وإن لم يكن سماهما فنحن نطلق ونقول ملكان فقط ولا يسعنا أكثر من ذلك " .

وفي موضع آخر : تردد وأطلق الخلاف ، ولم يرجح - كما في "فتاوي ورسائل" قال في موضعين متفرقين :

"... الملكان اللذان يسألان الميت في قبره ، وقد ورد في ذلك حديث في الترمذي ضعفه بعض العلماء وقال : إنه لا يمكن أن يطلق اسم " منكر ونكير " على الملائكة الذين : لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ .

وقال :

" وورد في بعض الآثار أن اسمهما: منكر، ونكير .
وأنكر بعض العلماء هذين الاسمين ؛ قال: كيف يسمى الملائكة وهم الذين وصفهم الله تعالى بأوصاف الثناء بهذين الاسمين المنكرين، وضعف الحديث الوارد في ذلك.
وذهب آخرون إلى أن الحديث حجة، وأن هذه التسمية ليس لأنهما منكران من حيث ذواتهما، ولكنهما منكران من حيث إن الميت لا يعرفهما، وليس له بهما علم سابق، وقد قال إبراهيم لأضيافه الملائكة: قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ؛ أنه لا يعرفهم، فهذان منكر ونكير؛ لأنهما غير معروفين للميت" .

والصجيج :
صحة التسمية
وثبوتها وشهرة ذلك عن السلف وفي كتب العقائد ..
قال شيخنا الألباني - رحمه الله - عن الحديث :

"
قلت: وإسناده حسن ، وفيه رد على من أنكر من المعاصرين تسمية الملكين بـ: "المنكر" و"النكير"، وهو مخرج في "الصحيحة" "1391"
.
"

وقال الشيخ صالح آل الشيخ في " شرح الواسطية " :
"هل صح حديث بأن اسم الملكين منكر ونكير ؟
نعم هذا الحديث حسن وله طرق ولهذا صححه جماعة من أهل العلم ، وأثبتوا بذلك اسم المنكر والنكير .
بعض من ألف في ما يحصل في القبر قال هو منكِر ونكير ليس منكَر هو منكِر لأنه ينكر على المقبور بفتنته ، لكن الصواب :
أنه منكَر ونكير من جهة أشكالهما فإن أشكالهما تُنكَر وتروع الميت
"




...... يتبع




 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-21-2010, 06:23 PM   #4
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



وفي ملتقى أهل الفضل والخير :
"ملتقى أهل الحديث " بحثا ماتعا ؛
أنقله كما هو جمعا للفائدة ، وتتميمها
؛
كتبه الأخ الكريم /
محمد بن عبد الله المباركي :



" ورد عنه أنه قال :
((إذا قبر الميت ، أوقال : أحدكم ، أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما : منكر ، والأخر نكير ….) الحديث
أخرجه الترمذي (3/383) ، وابن أي عاصم في السنة (2/416)
ومن طريقهم البيهقي في إثبات عذاب القبر (1/57) والهيثمي في الموارد (197) وابن حبان في الصحيحه (7/386) جميعهم من طريق :
عبدالرحمن بن اسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله . قال الترمذي " حديث حسن غريب "
وعبدالرحمن بن إسحاق هو ابن عبدالله بن كنانة العامري القرشي
وثقه ابن معين وقال مرةً : صالح
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .
وقال يعقوب ابن شيبة : صالح .
وقال يعقوب بن سفيان : ليس به بأس .
وقال أبوحاتم : يكتب حديثه ولايحتج به .
وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وضعفه الدارقطني ، وقال الحافظ في التقريب (3812) : صدوق رمي بالقدر .
وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (3755)(16/519) والتاريح الكبير (5/ت 834)
والجرح (5/ت 1000) والكاشف (2/ت 3176) والميزان (2/ت 4811)
ولم يتابعه على الحديث أحد وإسناده حسن كما رجح ذلك الشيخ ناصر في الصحيحة (ح/1391)
قلت : وأما قول منكر ونكير فقد ورد ذكرهما عن الصحابة وأئمة السلف رضوان الله عليهم أجمعين . ومن ذلك :
ما أخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (3/53)(7/114) والبيهقي في إثبات عذاب القبر (1/133) من طريق غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن تميم بن غيلان بن سلمة قال :
جاء رجل إلى أبي الدرداء وهو مريض … إلى أن قال أبو الدرداء :
" ثم جاءك ملكان أسودان أزرقان جعدان أسماؤهما منكر ونكير …"
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات - غير تميم بن غيلان ؛ فإني لم أجد له ترجمه أو من وثقه .
وعند الطبراني في الأوسط (2/438) والهيثمي في المجمع (3/54) من طريق:
ابن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس قال :
" اسم الملكين اللذين ياتيان في القبر منكر ونكير .."
قال الهيثمي : إسناده حسن .
قلت : ليس كذلك ، بل إسناده ضعيف ؛ فإن عبدالله بن كيسان أحاديثه عن عكرمة غير محفوظة وهذا منها ، ذكر ذلك ابن عدي ، والذهبي في الميزان (2/475) .
والراوي عنه عيسى بن موسى مدلس وقد عنعن كما في التقريب .
وعند الطبراني في الأوسط (2/4399 ) والهيثمي في المجمع (3/54) من حديث ابي هريرة قال :
شهدنا جنازة مع النبي فلما فرغ من دفنها ، وانصرف الناس قال :
" إنه الآن يسمع خفق نعالكم ، أتاه منكر ونكير .." الحديث .
وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام طويل الصواب فيه ضعفه .
والاستدلال بما ذكر آنفاً مع إيراد أئمة السلف رحمهم الله لمثل هذه العبارة مما يوحي بأن لها أصلاً وأنها ليست مما يقال من قبيل الرأي .


وسوف أذكر جملة من أئمة السلف ممن ذكره هذه العبارة :
قال الإمام أحمد في اصول السنة (31) :
" .. وأن هذه الأمة تفتن في قبورها ، وتسأل عن الايمان والاسلام ، ومن ربه ومن نبيه ، وياتيه منكر ونكير ، كيف شاء وكيف أراد .." .
وقال أبوبكر الاسماعيلي في "اعتقاد أئمة الحديث " (70) :
" ويؤمنون بمسألة منكر ونكير على ماثبت به الخبر عن رسول الله "
وقال شيخ الاسلام في "الأصفهانية" (2/214):
" إذا ثبتت الرسالة ثبت ما أخبر به الرسول مما ينكره بعض أهل البدع كعذاب القبر وسؤال منكر ونكير وكالصراط والشفاعة .. "
وقال الامام الطحاوي في "العقيدة الطحاوية" (50) :
" وبعذاب القبر لمن كان له أهلاً وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه .. " .
وانظر في ذلك كلام البربهاري في السنة (37) .
وصديق حسن خان في قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر (133) .
وابن قدامة في لمعة الاعتقاد (26) .
ومرعي الكرمي في أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات (213)
والكلاباذي في "التعرف لمذهب أهل التصوف" (57)
وابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " فيما نسب إلى الامام أبي الحسن الأشعري (305)..."
... انتهى النقل







...... يتبع



 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 02:31 AM   #5
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



الفائدة الثالثة : في ضبط الإسمين
والصحيح : مُنْكَر ونكير أو المنكر والنكير
ومُنْكَر ( بضم الميم وفتح الكاف ) ،
وكسر الكاف خطأ وتصحيف ممن لم يُحْسِن توجيه الاسم
، و محض تصرُّف منه ...
وأسوأ منه : تشديد الكاف مع كسرها (مُنكِّر) ؛ بالرغم من أني سمعته من بعض طلبة العلم ... وهو غريب حتى من جهة المعنى ...

وتقدم النقل عن الشيخ العثيمين -رحمه الله - :
"وورد في بعض الآثار أن اسمهما : منكر، ونكير .
وأنكر بعض العلماء هذين الاسمين؛ قال: كيف يسمى الملائكة وهم الذين وصفهم الله تعالى بأوصاف الثناء بهذين الاسمين المنكرين، وضعف الحديث الوارد في ذلك .
وذهب آخرون إلى أن الحديث حجة، وأن هذه التسمية ليس لأنهما منكران من حيث ذواتهما، ولكنهما منكران من حيث إن الميتلا يعرفهما، وليس له بهما علم سابق، وقد قال إبراهيم لأضيافه الملائكة: قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ؛ أنه لا يعرفهم، فهذان منكر ونكير؛ لأنهما غير معروفين للميت
" .
"من فتاوى ورسائل"


وفي موضع آخر نقل عمن ضعَّف التسمية ، أنه قال :
"
وقال : إنه لا يمكن أن يطلق اسم ( منكر ونكير ) على الملائكة الذين :لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
".



وقال في "شرح السفارينية " -المبحث السادس :
"البحث السادس : ما اسم هذين الملكين ؟
ورد في بعض الآثار : أن اسمهما منكر ونكير ،
وليس المنكر هنا المنكر الشرعي بل المنكر غير المعروف ،
كما قال ابراهيم للملائكة : قوم منكرون ، فهذا منكر لا يعرفه الميت ونكير بمعنى مُنكر فالاختلاف في اللفظ " .

فائدة :
أما ما ورد في "الحبائك للسيوطي ":
أنهم ثلاثة ،
وأن أسماء الثلاثة : (أنكر وناكور ورومان) ،
أو أنهم أربعة،
وأن أسماء الأربعة : ( منكر ونكير وناكور ، وأن سيدهم رومان)
فضعيف منكر ، لا يصح :
قال الحافظ : إسناده لين
....



... يتبع




 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 03:14 AM   #6
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



الفائدة الرابعة : بأي لغةٍ يُسأل ؟

قال الشيخ العثيمين في "شرح السفارينية - البحث الرابع" :

" قال بعض العلماء : يُسأل بالسريانية ،
سبحان الله السريانية لغة النصارى ،
والظاهر والله أعلم أن هذا القول مأخوذٌ من النصارى ؛ لأجل أن يفتخروا ، ويقولوا : لغتنا لغة السؤال في القبر لكل ميت ،
والذي يظهر أنه يُسأل بما يفهم ،
ولو أننا أردنا أن نفضِّل لغةً على لغة لفضَّلنا العربية ؛ لأنها لغة أمة محمد الواجب على الأمة بعد بعثة الرسول الأمة كلها أن تكون لغتهم اللغة العربية ،
لكن على كل حال الذي يظهر لنا والعلم عند الله :
أن الإنسان يفهم إن كان من العرب فباللغة العربية ، إن كان من غير العرب فبلغته " .


ولبعض المعاصرين جواب جميل ؛
قال د . عمر العيد :
"
مسألة: هل يسأل الميت باللغة العربية أو باللغة السريانية أو غيره؟
الجواب:
نمسك عنها فليس لنا حق أن نتكلم بهذا أصلاً
،
والواجب أن نقول : الإنسان يسأل ونثبت على ضوء النص - ولا نستفصل في ذلك
" .


وفي موقع "الإسلام سؤال وجواب " :

" السؤال :
كيف تسأل الملائكة الميت في القبر ؛ لأن هناك لغات كثيرة في العالم - وبأي لغة؟
الفتوى:
خلاصة الفتوى:
سؤال الميت ثابت ويجب الإيمان به، والله تعالى الذي خلقه وأماته قادر على إسماعه سؤال الملكين بغض النظر عن اللغة التي يتكلمها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،
أما بعـد:

فإن سؤال الميت ثابت لا شك فيه ويجب على المسلم الإيمان به كما أخبر بذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ، والله سبحانه وتعالى الذي خلق الخلق وجعل من آياته اختلاف ألسنتهم وألوانهم قادر على أن يسمعهم سؤال ملائكته.
وكيفية ذلك : أن اللغة التي يسألون بها الميت ؛ من الأمور الغيبية التي لا يعلم من حقيقتها إلا ما جاء به الوحي ،
والوحي لم يبين لنا هنا شيئا من ذلك ؛
لأنه لا فائدة لنا منه ؛
ولا يترتب عليه عمل ؛
ولعل عقولنا لا تستوعبه
.

ولمزيد من التفصيل والفوائد والأدلة نرجو أن تطلع على الفتويين: 23100، 94331. وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم









..... يتبع






 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 03:45 AM   #7
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



ومن طريف ما كتبه بعض الخرافيين كالدباغ - عامله الله بما يستحق - ؛
قال هذا الهالك :


" نعم سؤال القبر بالسريانية ؛ لأنها لغة الملائكة والأرواح .
ومن جملة الملائكة ملائكة السؤال .
وإنما يجيب الميت عن سؤالهما روحه - وهي تتكلم بالسريانية كسائر الأرواح ؛ لأن الروح إذا زال عنها حجاب الذات عادت إلى الميت حالتها الأولى .
قال رضي الله عنه :
والولي المفتوح عليه فتحا كبيرا يتكلم بها من غير تعلم أصلا ؛ لأن الحكم لروحه . فما ظنك بالميت فلا صعوبة عليه في التكلم بها.
فقلت :
يا سيدي نريد من الله ثم منكم أن تمنوا علينا بذكر كيفية السؤال وكيفية الجواب
باللغة السريانية ؟


فقال رضي الله عنه :
أما السؤال فإن الملكين يقولان له بلفظ السريانية (مرازهو) وضبطه بفتح الميم وبها تشديد ضعيف وبفتح الراء المهملة وبعدها ألف وبعد الألف زاي مسكنة وبعد الزاي هاء مضمومة بعدها واو ساكنة سكونا ميتا. فله ذلك ومعنى هذه الحروف المسئول بها يعرف بأصل وضع الحروف في اللغة السريانية فأما الميم المفتوحة وهي الحرف الأول فإنها وضعت لتدل على المكونات كلها والمخلوقات بأسرها، وأما الحرف الثاني وهو الراء فإنه وضع للخيرات التي في تلك المكونات، وأما الزاي فإنها وضعت للشر الذي فيها. وأما الهاء التي بعدها صلة فإنها وضعت لتدل على الذات المقدسة الخالقة للعوالم كلها سبحانه لا إله إلا هو
.


ثم قال :
وأما الجواب فإن الميت إذا كان مؤمنا فإنه يجيبهما بقوله (مراد
أزيرهو) ، وضبطه بفتح الميم وفيها تشديد ضعيف وبعدها راء مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعد الألف دال ساكنة وبعد الدال همزة مفتوحة وبعد الهمزة زاي مكسورة بعدها ياء ساكنة سكونا ميتا وبعد الياء راء ساكنة وبعد الراء هاء موصولة بواو ساكنة سكونا ميتا
...
"



نقلته للطرفة ، وإلا ففيها من الكذب والمخالفات ما لا يخفى على القاريء إن شاء الله ...
و قد تقدم بيان الصواب في ما تقدم .................




.......يتبع








 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 06:30 PM   #8
أبو الوفاء السلفي
عضو نشيط


الصورة الرمزية أبو الوفاء السلفي
أبو الوفاء السلفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 312
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 09-11-2014 (02:47 PM)
 المشاركات : 89 [ + ]
 التقييم :  60
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المحراب
الفائدة الثالثة : في ضبط الإسمين

والصحيح : مُنْكَر ونكير أو المنكر والنكير
ومُنْكَر ( بضم الميم وفتح الكاف ) ،


وفتح الكاف خطأ وتصحيف ممن لم يُحْسِن توجيه الاسم






هل تقصد فضيلتكم كسر الكاف ؟؟؟





 
 توقيع : أبو الوفاء السلفي

اذا اردت ان تعلم محل الاسلام من أهل الزمان؛فلا تنظر الى زحامهم في ابواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ولكن انظر الي مواطئتهم اعداء الشريعة. (( أبو الوفاء بن عقيل ))


رد مع اقتباس
قديم 09-28-2010, 02:37 AM   #9
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (07:39 PM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير




اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوفاء السلفي
هل تقصد فضيلتكم كسر الكاف ؟؟؟





نعم ؛
جزاك الله خيرا ،
وتم التصويب....


 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 09-28-2010, 09:47 AM   #10
شعيب
عضو نشيط


الصورة الرمزية شعيب
شعيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 126
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 10-04-2010 (06:11 AM)
 المشاركات : 147 [ + ]
 التقييم :  45
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فوائد في أحوال القبر وسؤال منكر ونكير



جزاكم الله خيرا شيخنا على هذه الفوائد الماتعة.. وفقكم الله لكل خير


 
 توقيع : شعيب

((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)).

مدونتي
www.warshah.blogspot.com


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غريبة : البطاطس المسلوقة تمتص دهون الجسم Alsalfy الصحة والطب النبوي 2 09-08-2010 11:20 AM
أحوال طلب الدعاء من الغير . أبو المنذر المنياوي عقيدة أهل السنة والجماعة 8 10-23-2009 05:19 PM


الساعة الآن 05:26 PM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعوة السلفية بالمنيا
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team


أقسام المنتدى

المنتـديات الخدمية | الصحة والطب النبوي | القرآن الكريم وعلومه | قسم منتديات الحوار | الحديث وعلومه | عقيدة أهل السنة والجماعة | المنهج السلفي | الرد على النصارى والملاحدة | تفسير الأحلام | الشكاوى والاقتراحات | فرق وجماعات | الفقه | أصول الفقه | اللغة والأدب | كتاب ومؤلف | المنتدى العام | ملتقى المرأة المسلمة | متابعة الدورات العلمية | الدروس | خزانة المنتدى | خزانةالعقيدة والمنهج | خزانة الفقه وأصوله | خزانة التفسير وعلوم القرآن | خزانة الحديث وعلومه | خزانة اللغة والأدب | الخزانة العامة | صفحات العلماء وطلبة العلم | التاريخ | استراحة الملتقى | متابعة الدارسين | صفحات خاصة | الشيخ / محمد القاضي | الشيخ / إبراهيم زكريا | أبو المنذر المنياوي | الغــــرفـــــة الصـــوتــيـــــــــــة | المحاضــرات المسجـلــة | منتدى خاص بشهر رمضان المبارك | أبو الطيب الروبي | متابعـة المحاضــرات ( البـث المباشــر) | متابعة شرح مختصر الأصول | متابعة شرح منار السبيل | إدارة الملتقى السلفي | إدارة الملتقى السلفي | المحذوفات | إدارة الملتقى | المواضيع المكررة | السلوك والرقائق والآداب الشرعية | منتدى خاص بـ د/ أحمد عبد الفتاح & د/ أمجد أحمد | الحــاســب الآلـي والبــرامـــج | الصوتيات والمرئيات | الترحيب بالأعضاء الجدد | الجرافيك والتصميم | الإشراف والرقابة | الأخبار الهامة والنصائح الشرعية | المرحلة العلمية بمسجد الإمام أحمد بن حنبل بالمنيا | فـضـفضـة مـع >>> | معهد الفرقان للعلوم الشرعية بالمنيا الدعــــوة السلفــية بالمـنيا | التسجيل بمعهد الفرقان للعلوم الشرعية | معهد الفرقان للعلوم الشرعية | متابعة الدارسين | أهم أخبار المعهد |